علاجات جديدة للأطفال المصابين بـ "التوحد".. هذا ما كشفته دراسة
أشارت دراسة إلى أن المشاركة في جلسات علاج النطق واللغة لفترات أطول قد تساعد معظم الأطفال المصابين بالتوحد على النطق، وفق ما نقل موقع "ديلي ميل" البريطاني.
وفي التفاصيل، قام باحثو جامعة دريكسل في فيلادلفيا، بدراسة شملت مئات الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد، والذين تلقوا علاجات تدخلية للنطق لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين. وأمضى الأطفال حوالي 10 ساعات أسبوعياً في العلاج.
واكتشف العلماء خلال الدراسة أن ثلث الأطفال استطاع التحدث بينما ظل الثلث الآخر غير قادر على الكلام أو لم يحرز أي تقدم.
واعتقد الخبراء أن الأطفال المصابين بالتوحد تمكنوا من تحسين قدرتهم على الكلام بفضل علاجات مثل نموذج دنفر للتدخل المبكر "EDSM"، الذي يركز على اللعب وبناء علاقات إيجابية لتعزيز اللغة.
وشملت الأساليب المستخدمة أيضًا برنامج "TEACCH" الذي يستخدم الإشارات البصرية والأماكن والجداول الزمنية المنظمة لتحسين النطق.
واعتبر الفريق أن مدة العلاج ارتبطت بنتائج أفضل لدى الأطفال غير الناطقين، ما يعني أنه بدلًا من قضاء 20 إلى 40 ساعة أسبوعيًا في العلاج لفترة قصيرة، قد يكون قضاء شهور أو سنوات بمعدل 10 ساعات أسبوعيًا أكثر فعالية.


