اعتراف ورسالة قبل القتل… تفاصيل مرعبة في جريمة هدى شعراوي تهزّ الوسط الفني!
تفاصيل صادمة يكشفها زوج ابنة الفنانة الراحلة هدى شعراوي عن جريمة القتل، من اعتراف الخادمة ورسالتها الأخيرة إلى كواليس التخطيط والترصّد، وسط نفي قاطع للشائعات المتداولة.
كشف غسان الحريري، زوج ابنة الفنانة الراحلة هدى شعراوي، كواليس صادمة عن الجريمة التي راحت ضحيتها، متحدثًا للمرة الأولى عن اعترافات الخادمة والرسالة التي تركتها قبل تنفيذ فعلتها.
وفي تصريحات اعلامية، أكد الحريري أن العاملة المنزلية لم تُنكر جريمتها بعد توقيفها، بل اعترفت بها صراحة، ودوّنت رسالة قصيرة قالت فيها: «أنا آسفة على اللي عملته». وأضاف أن التحقيقات كشفت وعيها الكامل بما قامت به، موضحًا: «سألتها ليه سكبت مازوت؟ قالت كنت بدي أحرق حالي وأحرق البيت».
وتابع الحريري كاشفًا تفاصيل توحي بتخطيط مسبق وإصرار، إذ أشار إلى أنها كانت ترتدي قفازات، وهو ما ظهر بوضوح خلال معاينة المباحث الجنائية، كما ألقت أداة الجريمة في حديقة المنزل، في مكان صعب الوصول إليه، ما عزز فرضية الترصد المسبق.
وعن الرسالة والدوافع، أوضح الحريري أن الخادمة كانت تعيش أوهامًا وشكوكًا، معتقدة أن الأدوية التي وُصفت لها تحتوي على سم. وقال إن الطبيب اشتبه بإصابتها بالملاريا وطلب تحاليل وأبر علاجية، لكنها رفضت الحقن خوفًا منها، وفسّرت الأمر على أنه محاولة لتسميمها، رغم تأكيد المحققين لها أنها في كامل وعيها وتُدرك أن ما قُدّم لها علاج طبي.
وردًا على الشائعات التي تحدثت عن نية هدى شعراوي تسميم الخادمة، نفى الحريري ذلك جملة وتفصيلًا، مؤكدًا أن الحالة الصحية للراحلة وعمرها كانا يمنعانها حتى من التنقل السريع داخل المنزل، فكيف بتدبير جريمة. وختم بالقول إن الخادمة ستقضي عقوبتها داخل البلاد ولن تُرحَّل، مع ثقته الكاملة بسير العدالة.
يُذكر أن القضية أثارت صدمة واسعة في الوسط الفني، خصوصًا مع تداول اسم الفنان فراس إبراهيم في سياق المتابعة الإعلامية للملف، وسط مطالبات بكشف كل ملابسات الجريمة وإنزال أشد العقوبات بالمسؤو


