باريس هيلتون و معاناتها مع اضطراب فرط الحركة !
في اعترافات صريحة، تتحدث باريس هيلتون عن تشخيصها المتأخر باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه، ومعاناتها النفسية مع الحساسية تجاه الرفض، وتأثير ذلك على حياتها الشخصية والمهنية.
أثارت النجمة العالمية باريس هيلتون موجة واسعة من التفاعل بعد ظهورها في بودكاست The Skinny Confidential Him & Her Show، حيث قدّمت اعترافات صريحة عن تجربتها الشخصية مع اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه (ADHD)، إلى جانب معاناتها من اضطراب الحساسية تجاه الرفض، في حوار مطوّل يُعرض في اليوم، أجرته مع مقدّمي البرنامج لورين بوستيك ومايكل بوستيك.
وخلال الحلقة، فتحت هيلتون قلبها للحديث عن طفولتها، وتشخيصها المتأخر، وانعكاس ذلك على حياتها المهنية والنفسية، كاشفة أن تشخيصها الرسمي باضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه جاء في أواخر العشرينيات من عمرها. كما أوضحت أنها كانت تعاني في الوقت نفسه من اضطراب الحساسية تجاه الرفض، وهو اضطراب شائع بين المصابين بهذا النوع من الاضطرابات العصبية، ويتسبّب بألم عاطفي حاد عند التعرّض لأي شعور بالرفض، بحسب ما نقلته مجلة People.
وأشارت هيلتون إلى أن هذا الاضطراب كان أشبه بـ«صوت داخلي سلبي» يهاجمها باستمرار، مؤكدة أنها لم تكن تدرك طبيعته في السابق، إلى أن بدأت التواصل مع عدد كبير من المصابين باضطراب فرط الحركة، لتكتشف أن كثيرين يمرّون بالمشاعر نفسها. ووصفت هذا التواصل بأنه شكّل نقطة دعم مهمّة، وساعدها على فهم ذاتها بشكل أعمق.
وأضافت أن ما عاشته خلال العقد الأول من الألفية الجديدة، بالتزامن مع الضغط الإعلامي المكثّف، جعل تجربتها مع الحساسية تجاه الرفض أكثر قسوة على المستويين النفسي والعاطفي.
وفي تصريحات سابقة لمجلة People، كانت هيلتون قد أكدت أن اضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه شكّل جزءًا أساسيًا من شخصيتها الحالية، معتبرة أنها لم تكن لتصبح ما هي عليه اليوم لولا هذه التجربة.
وفي السياق نفسه، تعاونت هيلتون مع الخبيرة سارة غرينبرغ والطبيب أندرو كان في سلسلة يوتيوب بعنوان Inclusive by Design، استعرضت خلالها أساليب تنظيم منزلها بما يتلاءم مع احتياجاتها واحتياجات فريقها من المصابين باضطراب فرط الحركة، موضحة أنها أرادت مشاركة الاستراتيجيات التي تعلّمتها في إدارة هذا الاضطراب، سواء في حياتها الشخصية أو المهنية.
وأكدت النجمة العالمية أن كثيرين ممن يفكّرون بطريقة مختلفة يشعرون بعزلة شديدة، ما دفعها إلى خلق مساحة آمنة تُظهر فيها كيف يمكن احتضان هذا الاختلاف وتحويله إلى طاقة إيجابية، في محاولة لتقليل الوصمة المرتبطة بالتنوّع العصبي، وتقريب هذا المفهوم من الناس.


