يقيس خصر زوجته بدقة… وجسده المنتفخ يفتح باب التساؤلات!
أثار نجم الراب الأميركي كانييه ويست موجة قلق بين جمهوره بشأن حالته الصحية، عقب ظهوره الأخير برفقة زوجته بيانكا سينسوري خلال توجههما لحضور العرض الخاص لفيلم The Housemaid، من بطولة سيدني سويني، في مدينة لوس أنجلوس.
وفي الصور المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، بدا كانييه ويست (48 عامًا) بزيادة واضحة في الوزن وانتفاخ ملحوظ في جسده، محاولًا إخفاء مظهره بارتداء سترة جلدية بنية فضفاضة. ووفقًا لموقع Marca، نقلت صحيفة ديلي ميل البريطانية عن أحد الشهود أن كانييه ظهر أقل نشاطًا وحيوية، وبطيئ الحركة خلال المناسبة.
ورغم الجدل الواسع الذي أثاره مظهره، لم يعلّق كانييه ويست رسميًا على الأمر. في المقابل، أشار مصدر مقرّب منه إلى أن هذا التغيّر يعود إلى نمط حياته المرهق، وكثرة تنقله وسفره، ما يجعله يعتمد على الطعام الجاهز وغير الصحي. وأضاف المصدر أن ويست يكثر من تناول الخبز وأطباق المعكرونة، خصوصًا خلال فصل الشتاء، معتبرًا أن التزامه بنظام غذائي صحي لا يزال تحديًا بالنسبة له، في ظل معاناته الطويلة مع تقلبات الوزن.
الجدل حول علاقته بزوجته بيانكا سينسوري
في سياق متصل، أُثيرت تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين كانييه ويست وزوجته بيانكا، خاصة في ما يتعلق بفرضه قيودًا صارمة عليها بشأن ممارسة الرياضة واتباع نظام غذائي محدد، في حين لا يلتزم هو نفسه بأسلوب حياة صحي.
ورغم الانتقادات التي طالت هذا السلوك واعتبره البعض نوعًا من السيطرة، أكدت مصادر مقربة أن العلاقة بين الزوجين قائمة على التفاهم والرضا المتبادل. وأوضحت أن بيانكا لا ترى في تصرفات زوجها تحكمًا، بل تعتبرها تعبيرًا عن الاهتمام والدعم، ومساعدة لها لتظهر بأفضل صورة.
كما نفى مصدر آخر الصورة النمطية التي تُلصق بكانييه ويست كشخص متسلط، مشيرًا إلى أن تصرفاته عملية وليست عقابية، لافتًا إلى أن حرصه على قياس خصر زوجته مرتبط بأغراض تصميم الملابس، لا بالتحكم في وزنها أو مظهرها.


