فتاة لا يزال مصيرها مجهولا.. جديد رفع الأنقاض في مبنى طرابلس المنهار
لم تنتهِ مدينة طرابلس من لملمة جراحها بعد الكارثة التي ضربتها يوم أمس، والمتمثّلة بانهيار مبنى على رؤوس قاطنيه، ما أدّى إلى وفاة ربّ المنزل ونجاة ثلاثة من أفراد العائلة بأعجوبة، فيما لا يزال البحث جارياً عن فتاة لا تزال مفقودة تحت الركام.
ومن موقع الحدث،افيد أن الجهود الجبّارة التي بذلتها فرق الإنقاذ في الدفاع المدني والصليب الأحمر اللبناني، بالتعاون مع عناصر الجيش اللبناني، في محاولة لانتشال العائلة من تحت الركام، حيث نجحت ليلاً وفي ساعة متأخرة بانتشال الأم وابنها أحياءً من بين الأنقاض.
وكان عناصر الإنقاذ على تواصل مع الأم والابن طيلة عملية الإنقاذ، ما مكّنهم من تحديد مكانهما والوصول إليهما وانتشالهما أحياء.
إلا أن حظّ الوالد لم يكن كحظّ الزوجة والابن، إذ كان قد فارق الحياة قبل الوصول إليه في ساعات المساء.
كما جرى صباح أمس انتشال فتاة أخرى بعد ساعات من الانهيار، ونُقلت إلى المستشفى حيث وُصفت حالتها بالمستقرة.
ولا يزال البحث جارياً اليوم عن فتاة أخرى من العائلة تُدعى اليسار المير، والتي لا تزال تحت الأنقاض، حيث تعمل فرق الإنقاذ بحذر شديد للوصول إليها، في ظل غياب معلومات دقيقة عن مكان وجودها تحت الركام.
وعلى صعيدٍ متصل، تم إخلاء ثلاثة مبانٍ آيلة للسقوط في مدينة طرابلس، في منطقة تُعرف باسم “الزحول”، تجنّباً لتكرار الكارثة التي حلّت بالمدينة أمس.
ووفق معلومات صادرة عن المحافظة والبلدية، هناك نحو مئة منزل في طرابلس مهدّد بالسقوط ومصنّف ضمن خانة “الخطر”، إضافة إلى نحو 600 منزل آخر معرّض للسقوط أيضاً، إلا أنه لا يُعدّ خطراً في الوقت الراهن، لكنه يحتاج إلى ترميم سريع.


