رئيس جمعية "جدوى" كرم وحيد جلال: من مؤسسي الفن الجميل والبناء والأصيل في لبنان والعالم العربي

يناير 22, 2026 - 21:38
 0
رئيس جمعية "جدوى" كرم وحيد جلال: من مؤسسي الفن الجميل والبناء والأصيل في لبنان والعالم العربي

كرمت جمعية "جدوى" برئاسة الإعلامي منير الحافي، الفنان القدير الممثل وحيد جلال، بحضور سامي بليق وعلي يموت ومحمد شبارق، والمخرج الإذاعي سليم الشمعة.

بعد تقديم الدرع التكريمية إلى المحتفى به، استرجع منير الحافي في كلمة تاريخ وحيد جلال فقال: "إنه ابن بيروت، وتحديدا رأس بيروت، الشاب الذي أحب الفن منذ نعومة أظفاره، خصوصا أن الله حباه صوتا إذاعيا مميزا، فتوجه إلى العمل الإذاعي سنة 1957 عبر هيئة الإذاعة البريطانية (BBC)، ومنها إلى إذاعة لبنان، ثم انطلق إلى التلفزيون".

أضاف: "ظهر للمرة الأولى على شاشة تلفزيون لبنان عام 1959 من خلال برنامج الألعاب "حظك نصيبك"، ثم توالت مشاركاته في عدد كبير من الأعمال التلفزيونية التي شكلت جزءا من الذاكرة الدرامية اللبنانية، من أبرزها: مذكرات بوليس، حكمت المحكمة، المفتش، الأبله، من يوم ليوم، الفصل الأخير، هارون الرشيد، رماد وملح، فندق باب العامود، القلادة، العدالتان".

وتابع: "اشتغل وحيد جلال أيضا في المسرح وفي السينما بإنتاجات ناجحة عديدة، غير أن ما ميز هذا الفنان الموهوب في وقت لاحق، هو صناعة الدوبلاج في لبنان، الذي كان ينتج لكل العالم العربي في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي خصوصا. صوت وحيد جلال كان عنصرا في زيادة نجاح مسلسلات الكرتون والدراما التلفزيونية. فكيف ننسى صوت فرفور في مغامرات زينة ونحول؟ وهل يمكن أن ننسى علي بابا في مغامرات سندباد؟! وهل نستطيع أن ننسى الكابتن جون سيلفر الذي جسده صوت وحيد جلال، في المسلسل التاريخي جزيرة الكنز، وجملته الشهيرة: خمسة عشر رجلاً ماتوا من أجل صندوق. وفي مسلسلات أخرى كان اللطيفَ والمهذب، أو الشاب أو الختيار".

وأردف: "وحيد جلال هو من القلائل من الفنانين الذين يدخلون الستوديو صباحا لتسجيل دوره في ثلاثين حلقة إذاعية، ولا يخرج من الستوديو، إلا ويكون قد أنهاها في يوم واحد بنفس النشاط والحيوية والأداء".

وختم: "وحيد جلال، اسمك سيبقى مشعا في عالم الفن والإبداع، فأنت من مؤسسي الفن الجميل والبناء والأصيل في لبنان والعالم العربي".

ورد الفنان المكرم بشكر جمعية "جدوى" لـ"مبادرتها الإنسانية والثقافية بتكريم شخصيات مهمة أثرت في بلدها ومجتمعها".