حمود استقبل رئيسي بلديتي جزين وكفرجرة: صيدا حريصة على أمنها البيئي وموقعها وتاريخها ورمزيتها
استقبل نائب رئيس المكتب السياسي ل"الجماعة الإسلامية" الدكتور بسام حمود، في مركز الجماعة في صيدا، رئيس بلدية جزين دافيد الحلو ورئيس بلدية كفرجرة مارون شلهوب، بحضور نائب المسؤول السياسي في الجماعة حسن الشماس وعضو القسم السياسي محمد الزعتري.
جرى خلال اللقاء التداول بالأوضاع العامة وبالعلاقات التي تربط صيدا بشرقها وصولاً إلى جزين ومنطقتها. كما تناول اللقاء موضوع الكتاب الموجه من بلدية صيدا إلى معمل معالجة فرز النفايات والقاضي بعدم الدخول في أية مناقصة لجمع النفايات ونقلها إلى المدينة من خارج إطار إتحاد بلديات صيدا، فأكد حمود أن "القرار هو قرار كل المدينة، وقرار بيئي محض وليس له أبعاد مناطقية أو مذهبية أو سياسية، وهو يتعلق بالأمن البيئي لأبناء المدينة الذين يعانون لوحدهم من تبعات البعد التجاري لإدارة المعمل شبه المعطل والذي لا يُلقي بالاً لبيئة صيدا البرية والبحرية، ولا لصحة أبنائها كنتيجة لتكديسه النفايات غير المعالجة التي باتت جبلاً، فضلاً عن الأزمة المزمنة المتعلقة بإيجاد مطمر صحي للعوادم".
واعتبر حمود أن "الجميع يعيش في أزمة، وحلها لا يمكن أن يكون على حساب مدينة صيدا، بل من الواجب أن نكون شركاء في إيجاد الحلول المنصفة للجميع من خلال الضغط على الحكومة للقيام بواجباتها لإلزام المعمل بإنجاز التصليحات والتطوير ليعاود عمله بالشكل السليم، مع الإشراف الدائم عليه ومراقبته، وأيضاً من خلال الدور الذي يجب أن تقوم به كل البلديات المستفيدة بالتعاضد والشراكة في إيجاد مطمر صحي كحل إلزامي لأزمة العوادم".
وختم: "صيدا ليست على خصومة مع أحد، ولطالما كانت السبّاقة في مد يد العون والمحبة الى الجميع انطلاقاً من ثقافتها ووطنيتها وتربية أبنائها، وهي لا تزال كذلك، ولكنها في الوقت نفس حريصة على أمنها البيئي وموقعها وتاريخها ورمزيتها، فلذلك أكرر بأننا جميعنا في أزمة وعلينا التعاون في إيجاد الحلول التي تحفظ حقوق الجميع".


