تقنية رادارية متطورة تُحدث ثورة في تخطيط شبكات الطقس بمنطقة المحيط الهادئ
تقنية رادارية متقدمة تعتمدها هيئة الأرصاد النيوزيلندية لتحسين شبكات الطقس في دول المحيط الهادئ باستخدام برنامج RCT Pro، مع تخطيط دقيق للتضاريس وتعزيز تغطية الرادارات لرفع كفاءة الإنذار المبكر.
أطلقت هيئة الأرصاد النيوزيلندية MetService مشروعاً متقدماً لتحديث وتوسيع شبكات الرادار في دول المحيط الهادئ، مستعينةً ببرنامج المحاكاة RCT Pro المطوّر من شركة Cambridge Pixel. ويأتي هذا التحرك في إطار جهود تحسين البنية التحتية الخاصة بالرصد الجوي في مناطق تُعد من الأكثر تحدياً على مستوى العالم من حيث التضاريس وبعد المسافات.
ويتيح برنامج RCT Pro تحليل التضاريس بدقة عالية باستخدام بيانات ارتفاع متطورة، مما يساعد على تحديد أفضل المواقع لنشر رادارات الطقس وضمان تحقيق تغطية مثالية. ويقوم النظام بحساب مجال الرؤية الرادارية بدقة، مع محاكاة العوائق الطبيعية مثل الجبال والتلال، ما يمنح المخططين رؤية واضحة لأي مناطق معزولة أو تحتاج إلى تعزيز التغطية.
ويدعم البرنامج كذلك تخطيط الشبكات متعددة المواقع في وقت واحد، مع إمكانية تصدير خرائط التغطية بصيغ مثل KML لعرضها على منصات خارجية كـ Google Earth، مما يعزز التواصل بين فرق العمل ويسرّع عملية اتخاذ القرار.
وتؤكد MetService أن استخدام هذه التقنية ساهم في التغلب على صعوبات كبيرة تتعلق بالطبيعة الجغرافية المعقدة لجزر المحيط الهادئ، وسيساهم بشكل مباشر في تحسين دقة التنبؤات الجوية، وتعزيز أنظمة الإنذار المبكر ضد الأعاصير والعواصف المدارية التي تضرب المنطقة كل عام.
كما يبرز البرنامج أيضاً كحل قابل للاستخدام في تطبيقات أخرى، مثل المراقبة البحرية، وأنظمة الأمن، والمجالات التي تعتمد على أجهزة استشعار تعتمد على خط الرؤية.


