تسوية مفاجئة تنهي صراع بليك ليفلي وجاستن بالدوني قبل المحاكمة !
تسوية مفاجئة تنهي نزاع بليك ليفلي وجاستن بالدوني المرتبط بفيلم It Ends With Us قبل المحاكمة، بعد اتهامات متبادلة وجدل واسع في هوليوود.
شهدت قضية النجمة الأمريكية بليك ليفلي والممثل والمخرج جاستن بالدوني تطورًا مفاجئًا، بعدما توصّل الطرفان إلى تسوية قانونية أنهت النزاع القائم بينهما قبل وصوله إلى المحكمة.
نهاية نزاع فيلم It Ends With Us
أعلن الطرفان، في بيان مشترك، طيّ صفحة الخلاف المرتبط بفيلم It Ends With Us، مؤكدين أن القضية لن تُستكمل في المحاكمة التي كانت مقررة خلال شهر مايو. ورغم الإعلان عن التسوية، لم يتم الكشف عن تفاصيل الاتفاق أو بنوده.
خلفية الاتهامات
تعود القضية إلى اتهامات وجهتها ليفلي إلى بالدوني، شملت ادعاءات بالتحرش الجنسي خلال فترة تصوير الفيلم، إضافة إلى اتهام شركته الإنتاجية Wayfarer Studios باتخاذ إجراءات انتقامية بحقها بعد تقديمها شكوى داخلية حول سلوكيات غير لائقة في موقع التصوير.
في المقابل، نفى بالدوني هذه الاتهامات بشكل كامل، مؤكدًا أنها لا تستند إلى وقائع صحيحة.
مسار قضائي معقد
التسوية جاءت بعد سلسلة من التطورات القانونية، أبرزها رفض قاضٍ فيدرالي عددًا من دعاوى ليفلي، مثل التحرش والتشهير، مع الإبقاء على دعاوى أخرى تتعلق بالإخلال بالعقد والانتقام.
وكانت ليفلي قد تقدمت بدعوى فيدرالية عقب شكوى أولية رفعتها إلى إدارة الحقوق المدنية في كاليفورنيا، تحدثت فيها عن بيئة عمل وصفتها بالعدائية داخل موقع التصوير.
دعاوى مضادة وتصعيد إعلامي
في المقابل، لم يقتصر النزاع على ذلك، إذ تقدم بالدوني بدعوى مضادة ضد ليفلي وزوجها الممثل رايان رينولدز، متهمًا إياهما بالتشهير ومحاولة التأثير على مسار العمل الفني. كما رفع دعوى ضد صحيفة نيويورك تايمز بسبب تغطيتها للقضية، قبل أن يتم رفض هذه الدعاوى لاحقًا.
جدل واسع في هوليوود
القضية أثارت نقاشًا واسعًا داخل هوليوود، خاصة بعد تسريب مراسلات بين أطراف النزاع، ما أعاد فتح ملف بيئة العمل داخل صناعة السينما، وحدود السلوك المهني في مواقع التصوير.
كما ساهمت هذه القضية في تسليط الضوء على قضايا حساسة مثل التحرش والانتقام المهني، لتصبح واحدة من أبرز الملفات القانونية التي شغلت الوسط الفني خلال الفترة الأخيرة، قبل أن تُطوى أخيرًا عبر التسوية.


