الفوعاني: الحوار المسؤول هو السبيل لحماية الاستقرار وتعزيز الوحدة الوطنية
اعتبر رئيس الهيئة التنفيذية في حركة «أمل» مصطفى الفوعاني أن الرئيس نبيه بري يقود تحركاته السياسية انطلاقًا من ثوابت وطنية تقوم على الشراكة، الحوار، واحترام الدستور، رافضًا منطق الإقصاء أو الغلبة، ومؤكدًا أن وحدة لبنان تُحمى بعقل الدولة لا بالانفعال. وشدد على أن بري يحرص داخليًا على التواصل مع جميع القوى السياسية، معتبرًا أن الحوار هو السبيل الوحيد لحماية الاستقرار، وأن الانقسام الداخلي يشكل خطرًا وجوديًا يخدم العدو الإسرائيلي.
وأوضح أن انفتاح بري خارجيًا يتم من موقع الندية والسيادة، رافضًا تحويل لبنان إلى ساحة صراعات إقليمية، ومؤكدًا أن قوة لبنان تكمن في احترام دستوره ومؤسساته. كما رأى أن العلاقة بين المكونات السياسية، بما فيها رئاسة الجمهورية و«حزب الله»، يجب أن تُدار ضمن إطار المصلحة الوطنية العليا وتحت سقف الدولة، لأن أي صدام داخلي يهدد السلم الأهلي.
وفي الشأن السوري، أكد الفوعاني عمق العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين لبنان وسوريا، معتبرًا أن استقرار سوريا شرط لاستقرار لبنان، مع الدعوة إلى علاقات قائمة على الاحترام المتبادل وصون السيادة. إقليميًا، رأى أن إيران تشكل عنصر توازن أساسي في المنطقة، داعيًا إلى إدارة الخلافات معها بالحوار لا بالمواجهة، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، انسجامًا مع نهج الإمام موسى الصدر والرئيس نبيه بري القائم على الحكمة والتوازن.


