كيف يجب التعامل مع الحب الذي يؤدي للخيبة؟.. هذا ما كشفته دراسة
هل تجدين نفسك عالقة في علاقات عاطفية متشابهة تُنهكك وتعيد إنتاج الخيبة نفسها؟ يوضح علم النفس أن تكرار الانجذاب إلى العلاقات السامة لا يرتبط بالحظ، بل بآليات نفسية عميقة تتشكل غالبًا من تجارب سابقة غير معالجة.
تشير الدراسات إلى عوامل أساسية تقف خلف هذا النمط، أبرزها روابط الصدمة التي تنشأ حين يتناوب الشريك بين الأذى والاهتمام، ما يخلق تعلّقًا إدمانيًا، إضافة إلى ما يُعرف بـقهر التكرار حيث يميل العقل إلى ما هو مألوف حتى لو كان مؤلمًا.
كما تلعب أنماط التعلّق القلق أو المتجنب دورًا في خلق علاقات غير متوازنة قائمة على المطاردة والانسحاب، فضلًا عن أن بعض الصفات الإيجابية مثل التعاطف الزائد أو دور "المنقذة" قد تجعل المرأة هدفًا أسهل للشخصيات السامة.
ويؤكد المختصون أن كسر هذه الدائرة يبدأ بإعادة تعريف الحب بوصفه أمانًا لا توترًا، والانتباه المبكر للإشارات التحذيرية، ووضع حدود واضحة تحمي الصحة النفسية.
كما يشددون على أن الشفاء الذاتي ومعالجة الجراح القديمة خطوة أساسية قبل خوض أي علاقة جديدة، لأن التعافي يغيّر نوعية الشركاء الذين ننجذب إليهم. وفي المحصلة، العلاقة الصحية يجب أن تمنح الطمأنينة لا الاستنزاف، والانسحاب من علاقة مؤذية قد يكون أحيانًا الخيار الأكثر أمانًا.


