مجلس بعلبك الثقافي كرم فرقتي "شمس بعلبك" و"شيوخ الدبكة"

يناير 24, 2026 - 19:17
 0
مجلس بعلبك الثقافي كرم فرقتي "شمس بعلبك" و"شيوخ الدبكة"

 نظّم "مجلس بعلبك الثقافي" لقاءً حاشداً في قاعة حبيب الجمال، دعماً لفرقتي "شمس بعلبك" و"شيوخ الدبكة البعلبكية"، تحت شعار "الدبكة لغة بعلبك الأصدق"، بحضور  الوزير السابق الدكتور حمد حسن، رئيس اتحاد بلديات بعلبك حسين علي رعد، رئيس بلدية بعلبك المحامي أحمد زهير الطفيلي ونائبه عبد الرحيم شلحة وفاعليات. 

واستهل اللقاء رئيس مجلس بعلبك الثقافي حاتم شريف، بكلمة نوه فيها بأداء الفرقة باللهجة العاميّة، جاء فيها: "شمس شيوخ... شيوخ الشمس، ويا حلوة حاكيني بهمس، الحدً لمستوا المسرح لمس، اهتزت ارضو لغاية أمس، لا تلوموني بحب الرقص، سيوف رماح وعزة نفس، صولات وجولات بحمس، بتخلًي الانفاس بحبس، قدها انتو وما في لبس، وزينتوها بأجمل لبس، نورتوها بشعلة قبس، تمايلتوا المجموعة بشخص، وبالحزات خفيتوا النقص، منوصيكم ت تجودوا بحرص، وللعزال تزيدوا النغص، وبلياليهم برد ومغص، خليهم ما ينسوا الدرس".

والقى الدكتور خالد صلح، كلمة المجلس مشيرًا إلى أن "الدبكة في بعلبك ليست مجرد فن شعبي، بل هي بيان ثقافي حي يعلن التجذر بالأرض واستمرار الأجيال".

وتابع: "تمل الفرقتان اسم بعلبك، كما يحمل القلب"، معتبرًا أن "وصول أي منهما إلى النهائيات في المنافسات الوطنية هو انتصار للمدينة وتراثها"، داعياً الجمهور إلى "التصويت باعتباره رسالة ثبات ووجود".

وبدوره، تحدث الفنان ياسر الشمالي باسم "فرقة شيوخ الدبكة"، مسلطاً الضوء على "التحديات التي واجهت الفرقة التي تأسست في أصعب الظروف، "من تحت الأرض وباللحم الحي". وقال: "مطلبنا الأساسي هو الدعم المعنوي والاحتضان الشعبي لإيصال رسالة بعلبك الحضارية".

ومن جهته راى ممثل "فرقة شمس بعلبك" علي صلح أن "الدبكة هي صورة عن روح أهل المنطقة التي تجمع القوة والمحبة". 

وأضاف: "الخبطة على الأرض هي تأكيد على الارتباط بالتاريخ"، مشيرًا إلى أن "بعلبك هي واجهة للسياحة والثقافة والعلم والكرم، وليست مجرد لوحات فنية".

واختتم اللقاء بالتأكيد على "ضرورة تضافر الجهود لدعم المواهب البعلبكية في المحافل الوطنية والدولية، تقديراً للأجداد الذين نقلوا هذا التراث، وحفاظاً على الهوية الشعبية للأجيال القادمة".