لقاء تضامني مع ايران دعا رئيس الجمهورية الى "الحفاظ على الموقف المقاوم للبنان"
أقام لقاء الأحزاب والقوى والشخصيات الوطنية اللبنانية وتجمعا "العلماء المسلمين" و"مستقلون من أجل لبنان" في قرية الساحة التراثية، لقاءً تضامنياً مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وألقى رئيس مجلس الأمناء في تجمع العلماء المسلمين الشيخ غازي حنينة كلمة قال فيها: "لقاؤنا اليوم في مدينة بيروت، بيروت التي طوال فترة قضية فلسطين ما انكفأت، وما غابت، وما تاهت، لأن خط المقاومة محفوظ فيها بكل عناوينه، القومية والناصرية والاشتراكية واليسارية والإسلامية، هذه بيروت تقف اليوم لتستكمل الموقف الذي وقفه الشعب الإيراني مع قيادته، مع نفسه، مع دولته، دولة الإنسان وليست دولة الزعيم، ليست دولة الحزب، هي دولة الإنسان في إيران، هي دولة المستضعفين في كل مكان، ولذلك إيران تبقى هي عاصمة الحرية، عاصمة الكرامة، إيران تبقى المدافعة عن كل مستضعف وعن كل من يحاول العدو الأميركي الصهيوني أن يستكبر عليه، كما كانت إيران مع غزة، كما كانت إيران مع اليمن، كما كانت إيران مع العراق، كما كانت إيران مع سوريا، وكما كانت إيران مع لبنان".
أضاف: "اليوم الأميركي أحرز انتصارات في أكثر من منطقة في العالم، ولعل خطابه البارحة الوقح مع حلفائه الأوروبيين خير دليل على عقليته وعلى نفسيته واستكباره، ولذلك عندما وصل إلى أبواب إيران ولا أقول طهران، إلى أبواب إيران، وقف عاجزاً، وأقول لفخامة رئيس الجمهورية: «يا فخامة الرئيس العماد جوزاف عون إذا أردت أن تكون باراً بقسمك العسكري قبل قسمك الرئاسي بالحفاظ على لبنان الـ 10452 كلم مربع، حافظ على الموقف المقاوم للبنان، لأن إسرائيل تريد تقسيم المنطقة والعرب عاجزون أن يقفوا في وجهها، حتى تركيا عاجزة يا فخامة الرئيس، والذي يقف حجر عثرة في تقسيم سوريا ولبنان هو المقاومة وسلاح المقاومة، إسرائيل تريد تقسيم سوريا لدويلات والمشروع معد، وأن يكون المنفذ لأحدى الدول هو شاطئ الدامور، يا فخامة الرئيس وأنت تعلم ذلك، وتدري ذلك، وتدرك ذلك، وعليك أن تنتبه".


